منصور يكرم الفائزين بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب

السبت 28 يناير 2012



تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة .. كرم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين في المراتب الأولى بـ " جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2011 ".

حضر حفل التكريم الذي أقيم مساء أمس في نادي دبي للسيدات .. منى المري رئيسة مجلس إدارة نادي دبي للسيدات وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة وعضوات مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة وشخصيات مهتمة بالفن على المستوى المحلي والدولي وممثلي وسائل الإعلام.

وقال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم "إنه للعام السادس تواصل جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب التأكيد بصفتها واحدة من أهم الجوائز الفنية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة حيث تقدّم قاعدة مهمة لعرض الإبداعات الفنية الشابة وفي الوقت ذاته تهدف إلى تنمية روح الابتكار ودعم المواهب الفنية في الدولة".

وأوضح سموه أن مكانة الدولة تعززت كنقطة التقاء لمجتمع الفنون العالمي .. لافتا إلى أنه على مر الأعوام الماضية شهدت الجائزة نموا كبيرا من حيث عدد ونوعية المشاركات وحاز الفنانون الذين أبرزتهم الجائزة على إعجاب نقاد الفن والقائمين على الأعمال الفنية .. متمنيا لجميع المشاركين التوفيق ومواصلة طريق النجاح بدوام المثابرة.

وأشار سموه إلى أن جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب انطلقت عام 2006 تماشيا مع رؤية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بشأن الترويج لثقافة الفنون الجميلة وتشجيع وإبراز الفنانين الشباب الواعدين في دولة الإمارات حيث تجد الجائزة رواجا بين طلاب الجامعات في اختصاصات الفنون الجميلة والتصميم والوسائط المتعددة.

من جانبها أكدت منى بن كلي المديرة التنفيذية في نادي دبي المكانة الرفيعة التي تعتليها جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب في الأوساط الثقافية في الإمارات والمنطقة وكيف تمكنت الجائزة خلال سنوات قليلة منذ بدايتها أن تتطور لتصبح واحدة من أهم مسابقات الفنون في الدولة.

وقالت إن جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب لها أهمية خاصة حيث تتجلى فيها الصورة المشرقة للفنون والثقافة في دولتنا الحبيبة الإمارات التي أصبحت واجهة عالمية في استقطاب الفنانين وأصحاب صالات العرض والمهتمين.

وأضافت أنه ومنذ إنطلاقها عام 2006 استطاعت الجائزة أن تسجل علامة فارقة في المشهد الفني فى الدولة .. منوهة بأنه سيتم فتح أبواب الجائزة خلال الأعوام القادمة أمام الفنانين الشباب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في محاولة لاستمرار التعاون وزيادة التواصل الثقافي والفني في المنطقة .

وسلم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين العشر عن فئات المسابقة الثلاثة وهي الفنون الجميلة و التصوير الفوتوغرافي والوسائط المتعددة جوائزهم النقدية والبالغ قيمتها /30 / ألف درهم للمراكز الأولى عن كل فئة و/20/ ألف درهم للمراكز الثانية و/10/ آلاف للمراكز الثالثة وجائزة تقديرية للفائزة بجائزة اختيار الجمهور.

وضمت لجنة تحكيم الجائزة خبراء فن مرموقين على الساحة الفنية المحلية والدولية وهم سمو الشيخة حور القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون ورامي فاروق مدير " ترافيك " للفنون وهالة خياط من دار " كريستيز" في دبي والفنانة البريطانية المقيمة في الإمارات باتريشيا ميلنز.

وقال رامي فاروق المتحدث باسم أعضاء لجنة التحكيم إن الأعمال الفنية الـ/ 50 / التي وصلت إلى التصفيات النهائية خضعت إلى تقييم دقيق حيث كانت النتائج مبهرة وهي شاهد على نجاح الجائزة وعلى دورها الرئيسي في صورة المشهد الفني في دولة الإمارات .

وأضاف أن إجماع لجنة التحكيم على أن اختيار المراكز الأولى في كل الفئات لم يكن بالأمر السهل نظرا لقوة المنافسة بين الأعمال الفنية والتي توازي في مستواها الأعمال الفنية المعروضة في أهم المعارض والصالات العالمية .. متوقعا أن تشهد السنوات القادمة زيادة كبيرة في أعداد المتقدمين وفي مستوى التنافس.

وكانت لجنة التحكيم قد تابعت الأعمال الفنية التي تقدمت إلى المسابقة اختارت /50 / عملا فنيا أنجزها فنانون إماراتيون ومقيمون في الدولة ثم عرضت هذه الأعمال الـ /50/ لمدة أسبوع في مركز الفن بنادي دبي للسيدات حيث أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن إعجابهم بمستوى الكثير من الأعمال التي تقدمت هذا العام إلى المسابقة من ناحية الأفكار وتنوع المواضيع وطرق التنفيذ المبتكرة.