منصور بن محمد يشهد حفل خطوات الشاب الطموح

الأربعاء 15 فبراير 2012



شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم حفل إطلاق الموسم الجديد 2012 الذي نظمة فريق خطوات الشاب الطموح للإعلان عن هدفهم الجديد والفئة المختارة للعمل معها لموسم 2012.

بدأ الحفل بتأدية النشيد الوطني بلغة الإشارة الذي يحدث للمرة الأولى حيث قدمه أعضاء فريق خطوات الشاب الطموح أمام الجمهور وأعطى لفتة إنسانية مؤثرة للحضور لتوعيتهم بمدى أهمية تعلم لغة الإشارة للتواصل مع من يعانون من هذه الإعاقة.

وقامت مؤسسة ورئيسة فريق خطوات الشاب الطموح مروة الشيباني بإلقاء كلمة تحدثت فيها عن التحديات والصعوبات التي مر بها الفريق حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم، وشكرت جميع من عمل مع الفريق، ووجهت الشيباني خالص شكرها وتقديرها إلى سمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم على دعمه المتواصل للفريق وللمبادرات الشبابية عامةً.

وأعلن الفريق عن اختيار فئة الصم والبكم والمكفوفين للعمل من أجل دعمها وتطويرها في المجتمع، وذلك من خلال خلق رابط يجمع بين عمل الجمعيات الخيرية ومراكز المعاقين المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى إنشاء شبكات تواصل اجتماعية بين الشباب الذين يسعون جاهدين إلى رد الجميل لدولتنا الحبيبة دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك من خلال خدمة المجتمع دون مقابل.

ثم شاهد سموه عرضا للفيلم الوثائقي القصير الذي ضم عرضا لتجارب الفريق مع هذه الحالات، ونصائح مهمة من ذوي الاختصاص للمجتمع والشباب عامة.

وتتضمنت رسالة الفيلم التركيز على أن العائق الوحيد الذي عليهم مواجهته هو المجتمع الذي يفشل في طريقة التعامل والتواصل معهم وتوفير المستلزمات المهمة لهم ومن هنا ينشأ مفهوم العزلة. وأن على المجتمع أن يخلق لهم الجو المناسب للتأقلم والنظر في احتياجاتهم، بالإضافة إلى تعلم لغة الإشارة لتسهيل عملية التواصل، وتوفير الكتب بتقنية البرايل إلى جانب العديد من الخدمات الأخرى.

قام بعد ذلك الإعلامي والمذيع الكفيف في قناة الظفرة السيد أحمد الغفلي بالتحدث عن تجربته مع الإعاقة. كما شهد الحدث أيضاً مشاركة لحملة كلنا الإمارات وطلبة جامعة الشارقة الذي قدم عرضاً فنياً غنائيا تحت عنوان التحدي.

وكان سموه قد بدأ بزيارة إلى المتحف المظلم الذي تضمن تجربة حية لحياة شخص يعاني من إعاقة بصرية على منوال يومي، ويتكون من ثلاثة
مراحل: المرحلة الأولى عبور الشارع، يليه البحر وبعد ذلك المطعم. ويتم تجربتها في الظلام، وذلك لتقدير الجهود التي يقوم بها الأشخاص المعاقين بصريا في حياتهم اليومية، وهي تجربة لفهم ومحاولة عيش واقع المكفوفين.

ثم تجول سموه في أروقة معرض الأوهام البصرية الذي شمل لوحات فنية مختلفة تتضمن فكرة الخدع البصرية أو الوهمية وعلى الشخص أن يتعرف عليها عن طريق المنطق الحكمة والبصيرة. وعكست رسالة المعرض ضرورة تعلم الصبر في التعامل مع الأشخاص المعاقين.

وقد وجه سموه الشكر في نهاية الحفل إلى فريق خطوات الشاب الطموع وكل الأعضاء والشباب المتطوعين الذين اعتبرهم سموه قدوة لجيل الشباب الناجح في مجتمع الغد.